عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

39

كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية

فصل من كتاب آخر في صفة التكسير وهي طريقة واضحة للمتعلم وهي من وضع المغربيّين . وأمّا أهل الهند فوضعهم للتكسير على غير هذا المثال . وهذه الطريق أسهل طرق التكسير ، وإن كانت طرقه كثيرة لا تحصى فلا تقس غيرها بها في كيفيّة الوضع واستخراج العزيمة والخدّام فافهم لها تفز إن شاء اللّه بحظ وافر . وهي هذه : إذا أردت ذلك فتعمد إلى خلوة وابسط حروف اسم المطلوب واسم اللّه واسم الطالب مفردة فإذا كسرتها وخرج السطر الأول آخرا ثم اعتبر حروف اسم المطلوب واسم اللّه واسم الطالب هي زوج أو فرد ، ثم خذ من أوّل كل سطر حرفا ، ومن آخره حرفا واجعلها سطرا إلا السطر الخارج مثل الأول لا تأخذ منه وكسّر هذا السطر لعلّة إن كان زوجا فيكون التكسير زوجا وإن كان فردا فالتكسير فردا فإذا خرج الشاهد أخذنا أعداد الثلاثة الأسماء فإن كان العدد زوجا ركّبنا الوفق مزوجا ، وإن كان فردا ركبناه مفردا ثم استخرجنا من الحروف القسم والأعوان ويقسم بالأسماء على الأعوان في إنجاز ذلك الغرض المطلوب وكيفيّة استخراج القسم والأعوان أن تأخذ العدد الحاصل في الوفق من حروف الوفق في بيوت أبجد الحاصلة من التكسير ثم انظمها بحروف الطبائع في الائتلاف أو الاختلاف . ثم انظر أيضا في الحروف إن كان فيها ميم جعلناه مهيمن أو جيم جعلناه جبّارا أو واو جعلناه ودودا . والياء ياه ومعناه يا اللّه على هذا المعنى فإذا حصل معنا ذلك بقي علينا استخراج الملائكة وهي الأعوان التي تقسم بها على ذلك العمل وهي أنك إذا كسرت الحروف أخرجت من كل سطر الحرف الأول ، فإذا خرج لك في أوّل السّطر الأول حرف الحاء فقدّمه حرف الواو فيكون وحائيل . وإذا خرج من أوّل السطر الثاني حرف الخاء فزد عليه قبله حرف الضاد وانطق به يكون ضخائيل وإذا خرج حرف الغين فزد عليه حرف التاء فيكون تغائيل هذا في الائتلاف . وأمّا الاختلاف فبضدّ ذلك فاطلبه من جدول المراتب تجده هناك . ثم إنّ القسم إن أردت من أسماء اللّه تعالى كان عملك فيه كما تقدّم ومثلناه أوّلا . وإن أردت أن تجعلها أسماء عبرانية كان لك أن تأخذ العدد الواقع في الوفق من بيوت جدول مراتب الحروف ، وتزيد على كلّ حرف طلع من العدد الواقع في بيوت أبجد أعني الجدول ما